
يلتقي بايرن ميونيخ الألماني وتشيلسي الإنكليزي في نهائي دوري أبطال أوروبا في لقاء لن يكون سهلاً على الطرفين بسبب الأداء المميز للفريق البافاري على أرضه، وما يقدمه الفريق اللندني في الفترات الأخيرة من الموسم.
وسيلعب مدربا الفريقين دوراً مهماً في تحديد هوية البطل الأوروبي وفقاً للتشكيلة التي سيخوض بها اللقاء والخطة التي سيتبعها أثناء اللقاء للوصول إلى مرمى الفريق المنافس.
دروغبا ومهمة الحسم
سيكون المهاجم العاجي الورقة الرابحة في تشكيلة الإيطالي دي ماتيو، لما يملكه من قدرات مميزة في الهجوم إضافة إلى بنيته الجسدية التي ستساعده كثيراً في مقارعة دفاعات البايرن.
وقد لا يكون دروغبا صاحب الأهداف في اللقاء، إذ على الأغلب سيخضع لرقابة لصيقة من لاعبي الفريق البافاري، وفي ذلك فائدة لفريق تشيلسي، لأن مراقبة الفيل العاجي ستعني على الأغلب إغفال بقية اللاعبين في المقدمة وعدم مراقبتهم بالشكل المطلبو ما قد يتيح لماتا أو ستوريدج الوصول لمرمى نوير.
ريبيري وروبن.. مفتاح اللقب
في الجانب الألماني سيلعب الثنائي "روبيري" الدور الأهم في الفريق البافاري، لما يمتلكانه من سرعة ومهارة في خط المقدمة، خصوصاً في ظل غياب ايفانوفيتش وتيري عن الخط الخلفي للفريق.
روبن في الجهة اليمنى وريبيري في الجهة اليسرى سيشكلان معاص قوة ضاربة ستتعب الخط الخلفي للفريق اللندني، بسبب سرعتهما وقدرتهما على المراوغة، إضافة إلى إتقانهما الدخول من العمق إذا اقتضت الحاجة إلى ذلك.
ومع وجود القناص ماريو غوميز في المقدمة، فإن ذلك سيزيد مشاكل تشيلسي الدفاعية خصوصاً إذا ما بدأت الهجمات من خط وسط الفريق الألماني عن طريق توني كروز وشفاينشتايغر، اللذان يتمتعان بميزة إضافية بغياب كل من راميريز وميريليس.
شفاينشتايغر خائف من تشيلسي
يرى نجم وسط بايرن ميونيخ أن فريق تشيلسي يملك من العناصر التي تؤهله للتتويج باللقب الأوروبي للمرة الأولى في مسيرته.
ويقول شفايني: "دروغبا ولامبارد وكول وايسيان، كانوا متواجدين في موسكو أمام مانشستر يونايتد.. هم يعلمون تماماً شعور الخسارة في النهائي وبالطبع لا يريدون تكرار ذلك.. سيكونون خطرين جداً.. لأنهم يعلمون أنها قد تكون الفرصة الأخيرة لهم للتتويج باللقب الأغلى".